الشيخ محمد آصف المحسني
90
مشرعة بحار الأنوار
أبواب النصوص على أمير المؤمنين والنصوص على الأئمة الاثني عشر الباب 40 : نصوص الله عليهم من خبر اللوح والخواتيم . . . ( 36 : 192 ) أقول : في الباب 22 رواية من مصادر متعددة وليس فيها سند معتبر ، لكن الرواية الثالثة منقولة من اكمال الدين وعيون أخبار الرضا والاختصاص وغيبة الشيخ وغيبة النعماني ، ونحن ننقل سندها في الأولين : أبي وابن الوليد معاً عن سعد والحميري معا عن صالح بن أبي حماد والحسن بن طريف ( ظريف - ظ ) عن بكر بن صالح . وحدثنا أبي وابن المتوكل وماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم وابن ناتانه والهمداني - رضي الله عنهم جميعا - عن علي عن أبيه عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) . . . ( 36 : 195 ) . أقول : سند الرواية إلى بكر بن صالح معتبر ، اما في الطريق الأول فان صالح بن أبي حماد وان كان مجهولًا إلّا ان قرينه وهو الحسن بن ظريف ثقة واما في الطريق الثاني فاحمد وابن ناتانة ون كانا مجهولين إلّا ان البقية لا سيما أبوه ممن يقبل قولهم . والمتدبر يفهم ان الرواية انما نقلت من كتاب بكر بن صالح ظاهراً . واما بكر بن صالح فهو ضعيف وعبد الرحمن مجهول لكن لا يضران بصحة أصل المتن في الجملة وعدد الأئمة وبيان أسمائهم ، سواء صدقا في رواية الحديث أم كذابا . اما في فرض الصدق فالسند بتمامه يصبح معتبرا ، واما في فرض الكذب فيفهم منه مزج الكذب والصدق ، إذ اخبارهما وقع في المستقبل من